ابن منظور
270
لسان العرب
قَرّتْ يَقِيناً واطمأَنَّت كما يَضْرِب البَعِيرُ بصَدْره الأَرضَ إِذا بَرَكَ وسَكَنَ . ابن السكيت : ربَطْت لذلك الأَمرِ جأْشاً لا غير . ابن الأَعرابي : يقال للنفْس : الجائِشَةُ والطَّموع والخَوَّانة . والجُؤْشُوش : الصدْر . ومَضَى من الليل جؤشوش أَي صدر ، وقيل : قطعة منه . وجأْش : موضع ؛ قال السُّلَيْك بن السُّلَكَة : أَمُعْتَقِلي رَيْبُ المنُون ، ولم أَرُعْ * عَصافِيرَ وادٍ ، بيْنَ جَأَشٍ ومأْرِب ؟ جبش : المفضل : الجَبِيشُ والجَمِيشُ الرَّكَبُ المَحْلُوق . جحش : الجَحْشُ : ولدُ الحمار الوحشيّ والأَهليّ ، وقيل : إِنما ذلك قبْل أَن يُفَطم . الأَزهري : الجَحْش من أَولاد الحِمار كالمُهْر من الخيل . الأَصمعي : الجَحْش من أَولاد الحَمِيرِ حين تَضَعُه أُمُّه إِلى أَن يُفْطم من الرِّضَاع ، فإِذا اسْتَكْمَلَ الحولَ فهو تَوْلَب ، والجمع جِحَاشٌ وجِحَشَةٌ وجِحْشانٌ ، والأُنثى بالهاء جحْشَة . وفي المثل : الجَحْشَ لَمَّا بذَّكَ الأَعْيار أَي سَبَقَكَ الأَعْيار فَعَلَيْك بالجحش ؛ يُضْرَب هذا لمن يَطْلُب الأَمرَ الكبِيرَ فيَفُوتُه فيقال له : اطلُب دون ذلك ، وربما سمي المُهْر جَحْشاً تشبيهاً بولد الحمار . ويقال في العَيِّ الرأْي المنْفَرِد به : جُحَيْشُ وحْدِه كما قالوا : هو عُيَيْرُ وَحْدِه يشَبّهونه في ذلك بالجَحْش والعَيْرِ ، وهو ذمٌّ ، يقال ذلك في الرجل يَسْتَبِدُّ برأْيه . والجَحْش : ولدُ الظبْية ، هُذَليّة ؛ قال أَبو ذؤيب : بأَسْفَلِ ذَاتِ الدَّيْرِ أُفْرِدَ جَحْشُها ، * فقد وَلِهَتْ يَوْمَيْنِ ، فهي خَلُوج والجَحْش أَيضاً : الصَّبيُّ بِلُغَتِهِم . والجَحْوَشُ : الغُلام السمين ، وقيل : هو فَوْقَ الجَفْرِ ، والجفرُ فوق الفطيم . الجوهري : الجَحْوَشُ الصّبيّ قبل أَن يَشْتَدَّ ؛ وأَنشد : قَتَلْنا مَخْلَداً وابْنَيْ حراقٍ ، * وآخَرَ جَحْوشاً فَوْقَ الفَطِيم واجْحَنْشَشَ الغلامُ : عَظُم بطْنُه ، وقيل : قارَبَ الاحْتِلامَ ، وقيل : احْتَلَم ، وقيل : إِذا شكّ فيه . والجحش : سحْجُ الجِلْدِ . يقال : أَصابه شيءٌ فجَحَشَ وجْهَه وبه جَحْشٌ ، وقد قيل : لا يكون الجَحْشُ في الوجه ولا في البَدَنِ ، وسنذكره هنا . قال ابن سيده : جَحَشَه يَجْحَشُه جَحْشاً خَدَشَه ، وقيل : هو أَن يصيبَه شيء يَتَسَحَّجُ منه كالخَدْش أَو أَكْبر منه . وروي عن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَنه سَقَطَ من فَرَسٍ فجُحشَ شقُّه أَي انْخَدش جلدُه ؛ قال الكسائي في جحش : هو أَن يُصيبَه شيء فينسَحِجَ منه جلدُه ، وهو كالخدش أَو أَكبر من ذلك . يقال : جُحِشَ يُجْحَش ، فهو مَجْحُوشٌ . وجَحَشَ عن القوم : تَنَحّى ، ومنه قول النعمان بن بَشِير : فبَيْنا أَسِيرُ في بلادِ عُذْرَة إِذا بِبَيْتِ حَرِيدٍ جاحِشٍ عن الحيّ ، والجَحِيش : المُتَنَحّي عن الناس ؛ قال : كَمْ ساقَ من دَارِ امْرِئ جَحِيش وقال الأَعشى يصف رجُلاً غَيُوراً على امرأَته : إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحِيش ، * سَقِيّاً مُبِيناً غَوِيًا غَيُورا لَها مالِكٌ كانَ يَخْشَى القِرَاف ، * إِذا خالَطَ الظنُّ منْه الضَّمِيرا ابن بري : مالكُها زوجُها . والقِرَافُ : أَن يُقارِف